تخطَّ إلى المحتوى

سبحان من خلق الجمال مباركا

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

سُبحَانَ مَن خَلَقَ الجَمَالَ مُبَارَكَاً،

فِي دِقَّةِ الْكَوُنِ الْفَسِيحِ وَجَمَّلَهْ..

فِي وَشْوَشَاتِ الطَّيرِ تَنقُلُ سِرَّهَا

فِي لَهفَةٍ وعلى المدى لِلسُّنبُلَةْ..

نورٌ من الرحمنِ ينطقُ آيةً،

فِي نَغمَةِ النَّاي الرَّخِيمِ الْمُذهِلَةْ..

عمَّ الخلائقَ بالعطايا ربُّنا،

فهو الكريمُ المُرتجى والحَمْدُ لَهْ..

أسلمتُ وجْهِيَ لِلْقَضَا،

مُتَصَبِّراً لا مُعْرِضَا،

فالحمدُ للهِ الذي،

منحَ السَكِيْنَةَ والرضا.

الله ربِّي قد قضى،

فاصبر على ما قد قضى،

واخفض جنابك خاضعاً

فيما سيأتي أو مضى.

كم في القضاءِ من الحِكَمْ

فدع السؤالَ وقُل نَعَمْ

إن شئت أن تفهم لِمَا

فاقرأ بنونٍ والقَلَمْ.

كن عاقلاً أو كن فَطِنْ

واحذر دلالات الفتن

فالمنحُ يأتي فيضُهُ

فى ظلِّ ثوبٍ من مِحَنْ

وجرى القضاءُ مع القدر،

وساء من شاءَ وسَرْ،

فانظر بفهمِك سامعاً

للهِ فيما قد أَمَرْ

كم من مصابٍ قد صبر،

في كلِّ أمرٍ قد قُدِر،

فلربَّ ضُرٍّ في عطا،

ولربَّ نفعٍ في ضرر.

نحنُ الضيوف على سفر،

مستودعٌ أو مستقَرْ،

فهل لنا من واعظٍ

أو هل لنا من مدَّكر.