أَبْقَتْ لَنَا الْأَيَّامُ وَالْ
لَزَبَاتُ وَالْعَانِيِ الْمُرَهَّقْ
جُرْداً بِأَطْنَابِ الْبُيُو
تِ تُعَلُّ مِنْ حَلَبٍ وَتُغْبَقْ
وَمُثَقَّفَاتٍ ذُبَّلاً
حُصْداً أَسِنَّتُهَا تَأَلَّقْ
وَالْبَيْضَ وَالزَّغْفَ الْمُضَا
عَفَ سَرْدُهُ حَلَقٌ مُوَثَّقْ
وَصَوَارِماً نَعْصُو بِهَا
فِيهَا لَنَا عِزٌّ وَمَصْدَقْ
فَلَئِنْ غُشِيتَ لَتَبْلُغَنْ
أَرْماحُنا مِنْكَ الْمُخَنَّقْ