تخطَّ إلى المحتوى

هل لكربي تصرم و انقضاء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

هَلْ لِكَرْبِي تَصَرُّمٌ وَ انْقِضَاءُ

وشِفَاءٌ لِمَا بَرَاهُ الدَّاءُ؟

وفَضَاءٌ ألُمُّ فِيهِ شَتَاتِي

لَهْفَ نَفْسِي قَدْ ضَاقَ دُونِي الفَضَاءُ

غَالَنِي الدَّهْرُ يَا خَلِيلِي وإنِّي

لَمُقِيمٌ عَلَى الضَّنَى مُسْتَاءُ

أرْشُفُ السُّؤرَ مِنْ دِنَانِ الرَّزَايَا

مُتْرَعَاتٍ مِزَاجُهُنَّ العَنَاءُ

أبَدًا فِي الهُمُومِ أسْبَحُ حتَّى

إنَّنِي فِيهَا المَاهِرُ المِعْطَاءُ

أنَا فِي صَفْحَةِ الحَيَاةِ كِتَابٌ

حَرَّرَتْهُ الخُطُوبُ والأرْزَاءُ

مَتْنُهُ قِصَّةٌ ألِفْتُ حَكَايَا

هَا العوَادي فليْسَ يَصْفُو لِقَاءُ

مُفْعَمَاتٌ سُطُورُهَا بالتَّشَكِّي

حَيْثُمَا مِلْتَ أنَّةٌ وبُكَاءُ

كُلُّ سَطْرٍ مَعْنَاهُ بالضُّرِّ يَقْسُو

كَالِحًا وجْهُهُ ولفْظٌ سَوَاءُ

أُرْسِلُ الخَطْوَ فِي فَيَافِي طَرِيقٍ

لَيْسَ مِنْهَا لِرَاكِبٍ إرْسَاءُ

يَتحَاشَى الخِرِّيتُ هَوْلَ سُراهَا

فَالأدِلاَّءُ خَلْفَهُ أعْبَاءُ

وعَلى الأُفْقِ رَاصِدٌ مِنْ وَعِيدٍ

بجَدِيدٍ تحُوكُهُ الضَّرَاءُ

غَمْرَةٌ تِلْوَ غَمْرَةٍ تِلْوَ أخْرى

أيْنَ منْكِ السُلُوُّ يَا لأْوَاءُ؟؟

أيُّهَا الصَّبْرُ هَلْ إليْكَ سَبِيلٌ

فلَقَدْ سَاقَنِي إليْكَ الرَّجَاءُ

مُدْنَفٌ شَفَّهُ السِّقَامُ ومَيْتٌ

لَمْ يُغَرْغِرْ تَنُوشُهُ الأدْوَاءُ

يَمْتَرِي فِيهِ كُلُّ آسٍ وَ يُغْضِي

فَعُرَى البُرْءِ عَيْنُهَا إغْضَاءُ

أَحَرَامٌ عَلَيْهِ مُزْنَةُ رَوْحٍ

إنَّهَا النَّفْسُ، تُرْبَةٌ هَيْمَاءُ؟

أَحَرَامٌ عَليْهِ نَفْحَةُ عِشْقٍ

تَسْتَبِيهِ يكُونُ مِنْهَا الوَفَاءُ؟

أَحَرَامٌ عَليْهِ مَا لِلْحَزانَى

مِنْ عَزَاءٍ يَبُثُّهُ الرُّحَمَاءُ؟

ليْتَ شِعْرِي – ومَا عدمْتُ يقينًا

أنَصِيبِي من الحَياةِ شَقَاءُ؟

عَلِمَ اللهُ، لَمْ أُقَصِّرْ ولَكِنْ

دَيْدَنُ الدَّهْرِ غِبْطَةٌ وبَلاَءُ

مِنْهُ يُلْفي السَّعيدُ كُلَّ مُرادٍ

وخَصيمُ الجُدُودِ فيهِ يُسَاءُ

هَكذا سُنَّةُ الحَيَاةِ وَأَعْجِبْ

بِشَغُوفٍ بِهَا مُناهُ عَطَاءُ

مَا دَرى غَدْرهَا إذا هِي أعْطَتْ

أوْقَذاهَا إذا اعْتَراهَا صَفَاءُ