بينَ شَقيقَين (شَقيقَيَّ..)
أقفُ كالشاهِدِ الغريب
وأنتظِرُ، بينَ النبضةِ والنبضة، إطلاقةَ الموتِ الأولى (إطلاقةَ الموتِ الأخيرة).
بين النبضةِ والنبضة، يَنشطرُ قلبي.
أنتم الذين تقفونَ هناك، على ضِفّةِ المتفرّجين،
أنتم الذين تعرفون، مثلما أعرف، أنّهُ لا بدّ مِن رصاصةٍ أُولى: أفْتُوني!
مِن أيّ جهةٍ في هذا القلب
يتوجّبُ عليّ أنْ أتمنّى
انطلاقَ رصاصةِ الرحمةِ الأولى؟