ثبت العرش فاعتلاه محمدْ
بين عهدٍ مضى وعهدٍ تجدَّدْ
وانقضت دولة التقهقر لما
صدم الجيش مجدَ «يلدزَ» فانهد
فنرى في محمدٍ خيرَ مَلْكٍ
يخدم الدّستور الشريفَ المشيَّد
ورأينا خلافةً قيل فيها
عاد مجدُ الإسلام والعَودُ أحمد
هذه الدولةُ التي هالتِ الغَرْ
بَ قديمًا فهالها وتشدّد
خانها الدّهر فاستكانت ولكن
حان أن يرهب الذي يتهدّد
كنْ على عرشها الرّفيع مليكًا
مصلحًا بل مقوِّمًا ما تأوّد
فبك الآمالُ الكبارُ أُنيطت
وبك الدّستور الشّريف تأيّد
وجنودٌ من حول عرشك سُورٌ
ومياهٌ عن حوضها الدّهر يرتد
ومقامٌ يستنزل النّجمَ طوعًا
ونفوسٌ عليك وقفٌ مؤيّد
ورجالٌ هم مخلصون وما قد
قيل عنهم إلا الحديث الممجَّد
هتفوا مذ نلتَ الخلافةَ شرعًا
ثبتَ العرش فاعتلاه محمد