المسكرُ الألبابَ دون مُدامةٍ
الفاتن الرّهبانَ في الأديارِ
الموقظُ الأطيارَ في وُكُناتها
المسكت الأطيارَ في الأشجار
المرسلُ النغماتِ من أوتاره
سحرًا نكاد نراه بالأبصار
يا حاملَ الوحي الجديدِ تحيّةً
من تابعيك كنفحة الأزهار
أيقظْ عواطفَ قد تولاّها الكرى
لمّا تملّكها هوى الدّينار
وارفعْ لنا الأرواحَ من وادي الشّقا
واصعدْ بنا نحو الإله الباري