وَمِنْ صُنْعِهِ يَوْمَ فِيلِ الْحَبَوُ
شِ إِذْ كُلَّمَا بَعَثُوهُ رَزَمْ
مَحَاجِنُهُمْ تَحْتَ أَقْرَابِهِ
وَقَدْ شَرَّمُوا أَنْفَهُ فَانْخَرَمْ
وَقَدْ جَعَلُوا سَوْطَهُ مِغْوَلاً
إِذَا يَمَّمُوهُ قَفَاهُ كَلِمْ
فَوَلَّى وَأَدْبَرَ أَدْرَاجَهُ
وَقَدْ بَاءَ مَنْ كَانَ ثَمّْ
فَأَرْسَلَ مِنْ فَوْقِهِمْ حَاصِبًا
فَلَفَّهُمْ مِثْلَ لَفِّ الْقُزُمْ
تَحُضُّ عَلَى الصَّبْرِ أَحْبَارُهُمْ
وَقَدْ ثَأَجُوا كَثُؤَاجِ الغَنَمْ