( غادريني)
غادريني
حتى متى تسكنيني ؟!
بِين وهمي
مُسْتَعْمَرٌ .. و يقيني !
ريبةُ البردِ سَوءَةٌ
ترتديني
ودَمُ القيظِ
دمعةُ ( اليقطينِ) !
والرياحينُ في حنيني
عِطاشٌ
وأَرِيْقٌ على شذاها
حنيني !
والحماماتُ ذابلٌ
في هواها
عُرْسُ ( زيتونيَ)
الغَضُونِ و ( تِيني) !
غاضَ في جفوَةِ
الكواكبِ لحني ،
فاستوى بي
على الصهيلِ
الحَرُونِ !
كنتُ لقَّنْتُهُ الشموسَ ،
وقد أَلقَيْتُ في رَوْعِهِ
( طُوى سينينِ) !
بينما أَنْتَضِي إليهِ
انْبِجَاسي ،
يتَهَجَّاكِ
قُلْتِ :
لا تَعْنِيني !
ومتى آنَسَ السكينةَ ،
واسْتَغْشَى الطُّمَأْنينةَ ،
اسْتَثَرْتِ ظنوني !
يا جُنوني الذي
تَرَشَّدْتُ فيهِ .. !
فتَشَرَّدْتُ في
رشادِ الجُنونِ !
إنَّهُ لا انْفِصَامَ لي ،
فخُذيني كيفما شِئْتِ ،
حيثُ شِئْتِ خُذِيني ! ____________________________
جبران محمد قحل