( ذات آهٍ …)
منذ أسْدَلْتُ …
على الريحِ …
جراحَكْ
لم ينمْ عُرْييْ …
ولا عِفْتُ …
سِفاحَكْ
غيمتانِ …
انْتابتا وزريَ…
في قفْرِكَ …
لم يسْتَدْرِجَا …
عبري سراحَكْ
موسمي …
يسكنه صيفُكَ …!!
شكوايَ …
دُمَى ثلجٍ … !!
بشاراتي …
تُماحَكْ !!
في دمائي …
غربةٌ عني … !!
إلى مائكَ …
تَنْساقُ … !!
وضَلَّلْتَ …
قَراحَكْ !!
ذات آهٍ ...
غَصَّ بي الموَّالُ … !!
والجوري الذي أَنَّ …!!
على دمعي …
تَضَاحَكْ !!
عصَرَتني …
نزوةُ التوتِ …
على جمْرِكَ …!!
يا كأسُكَ …
ما أعذبَ راحَكْ !!
يوجعُ التأويلَ …
بعضي … !!
والذي أوَّلْتَهُ …
يخشى على …
بعضي اقْتِراحَكْ !!
لكَ رَتَّبْتُ …
مساحاتي … !!
ورَبَّيْتُ …
صباحاتي … !!
ومَنَّيْتُ …
شِحَاحَكْ … !!
كلما الفلُّ …
تَذَكَّاني …
على همس الأماسيِّ
بشوقٍ …
قلتُ : فاحَك !!
وإذا هَدْهَدَ …
سوطُ السهدِ …
ليلي … !!
برَّحَ الصمتَ …!!
تحَدَّسْتُ …
اجْتياحَك !!
حيث لا وقتَ …
يناديكَ …
ولا ظِلَّ …
يُنَدِّيكَ … !!
ولا طَلَّلْتَ …
ساحَكْ
يا لِهذا الهاجسِ …
المجنونِ …
كم فيك تَلَهَّى بي …!!
وما مَلَّ اجْتراحَكْ
وأنا …
طفلٌ يتيمٌ ...
يتمنى العيدَ …!!
يا عيديَ …
خَيَّبْتَ صباحَكْ !!