من حنينِ النَّايِ
في غُربةِ ظِلّي
قمرٌ سالَ
كإخباتِ المصلِّي !!
وتدلَّى
كأنينٍ يعصرُ الغيبَ
ندوبا
في سراجِ المتدلِّي
أيها المنسابُ
في صلصالِ روحي
كيف أشعَلْتَ
على غيمكَ رملي
كيف جفَّفْتَ
تفاصيلَ كثيري
في ثناياكَ
ورسَّبْتَ أقَلِّي !!
ناحَ ( كاذيَّ )
على وجنة شِعري
وحمامي
فاح في لهفة ( فُلِّي )
وعلى جَمْرِ
لياليكَ رياحي
قَلَّبتْني
بين ترحالي وحلِّي
يا اكتماليْ ،
أيها السَّابكُ نقصيْ !!
وجلالي ،
أيها السَّامكُ ذُلِّي !!
كلما اسْتَفْتَحْتُ
أبوابَ سمائي
بكَ ،
خانتني
ابتهالاتُ التَّجَلِّي
لم تغادرْكَ
سوى نحوكَ روحي
فإلى أين انتهى
بعضيَ .. قُلْ لي !!