غَنَّى … فهزَّ الدوحةَ الغَنَّا
ماذا يُشَمُّ ؟! وما الذي يُجنى؟!
توشيحةٌ عطريةٌ ، هَطَلَتْ
تَتنَهَّدُ ( الوُزَّابَ) و(الحِنَّا) !!
رمانُها ، جمْرٌ تُدَلِّلُهُ
أنفاسُها ، واستكثرَتْ أنَّا ... !!
تفاحُها، بَغْيٌ تُعشِّمُهُ
ما أكفرَ التفاحَ إنْ حنَّا !!
والنورُ يرحلُ في مواسِمِها
والليلُ -عِشْقَ - نهارِها يضنى
ووشاحُها للريحِ تسكبُهُ
كأسا ، إذا ما ذاقها جُنَّا !!
في كُلِّ أغنيةٍ لها سَفَرٌ
وبكلِّ غانيةٍ لها اسْتِثْنَا !!
وهي التي نأْتَمُّ نكهتَها
ونطوفُ حول ضَلالِها الأسْنى
وتسيرُ فينا - شَوقَ - أمنيةٍ
ونضيعُ فيها حيثما ذُبْنَا !!
أما التَّطَرفُ في شعائِرِها
فهو اليقينُ ، وإنْ به ارْتَبْنَا !!
سِرٌّ إذا اكتملَ الجمالُ ، فَشَا
ليَظَلَّ يستعصي عن المعنى !!