تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٦ بيت

المتفرقات

شوقٌ إليكَ

مضاعفُ

أنت الشهيُّ

الوارفُ

لا شيءَ ينسينا

هواكَ ،

هو الجديدُ

السالفُ

تأتي ،

تُرتِّبُ كلُّ روحٍ

حُسْنَها ،

وتُؤالِفُ

وتلمُّ منها

ما يبعثرُهُ

الفؤادُ

الجانفُ

لِتَلِيقَ

حَضْرَةَ ضيفِها،

وهو المضيفُ

الضائفُ

فإليكَ قد أذِنَتْ ،

وحُقَّتْ ،

إنَّ حُبَّكَ

جارفُ

حتى إذا احتضَنَتْكَ

صبوتُها ،

وطاف الطائفُ .. !!

وغَمَرْتَ بالرَّحَمَاتِ

شِقوَتَها ،

وذاب العاكفُ .. !!

وتَضَمَّدَ الكونُ

الصلاةَ ،

ذَوَى الجراحُ

الحانفُ .. !!

خبتَتْ بعينيك

الضمائرُ ،

فهيَ بردٌ

صائفُ

وتآلفَتْ .. !!

وقريشُ حول

البيتِ

كيف تآلفوا ؟!

يا نشوةَ العشقِ

الإلهيِّ

الذي

نتراشَفُ

يا نزوةَ القلبِ

التقيِّ ، إذا

اهتداكَ

الواجفُ

ولذاذةَ الوجدِ

القديمِ ،

ويشتهيكَ

العارفُ

يا يوسفيَّا

في الصدورِ .. !!

الذنبُ ذئبٌ

عاجفُ .. !!

أمَّا وثَوبُكَ

أبيضٌ .. !!

لمَّا تَشُبْهُ

سفاسفُ

طهِّرْ أُخًوَّتَنا ،

بنا جَنَحَتْ .. !!

وضلَّ

مخالفُ

يا موسمَ اللهِ

المُنَزَّهَ ،

إنَّ دهريَ

حائفُ .. !!

أفرغْ على

الدنيا سكينتَكَ ،

اليقينُ

مُغالِفُ !!

واهطُلْ بآلاءِ

السلامِ ،

فللحياةِ

مخاوِفُ .. !!

صَوِّمْ على

الحُسنى العفافَ ،

ولن تَضِنَّ

لطائفُ ..!!

وابْسُقْ ،

فأجنحةُ البُراقِ

هدىً ،

وظِلٌّ عاطفُ

وانزلْ

بليلتكَ التي

تُرجى ،

وعفوُكَ رائفُ

والروحُ والمَلَكُ

الكرامُ :

معارجٌ

وطوائفُ

والعالمين

بمروَتَيكَ :

مآذنٌ …

ومصاحفُ

يا مَنْزِلَ القرآنِ

معذرةً ،

فلحنيَ

آسفُ .. !!

لك في الجوانحِ

ما يفوقُ ،

ولا يفيهِ

الواصفُ

فاغفرْ قصوريَ ،

إنني متجانبٌ

ومقارفُ .. !!