تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

لم أكتملْ بعدُ

ها شبَّتْ قناديلي

فلا تؤجلْ ..

- وقد أوشكتُ -

تأويلي

بربِّ زيتك ،أوقدني

وصُبَّ على جدبي

اخضرارَك ،

وانْشُزْ في مواويلِي

هبني حنانَك ،

أنمو كلما ربَتَتْ

على جفون الندى

أزهارُ تدليلي

أنمو ،

كسِرِّ الصبايا العُذْرَيَات ،

إذا حُلْما تخافتْنه

خوفَ الأقاويلِ

سنابلي كِدنَ .. !!

لا تُذبِلْ تحفُّزَها ،

تحِنُّ قمحا ،

فقلْ :

يا سوقها طولي

وكرْمُ تفاحيَ

الْ تُهدي لوجنتِهِ

سحرَ احمرارِك ..

تستهوي عناديلي ..!!

ألقى إليك بروحي ..

وهي يانعةٌ ،

وبَثَّ في طينها

آيَ الأناجيلِ

شارَفْتَ تغزلني

وجدا بغير يدٍ ،

غزلا سويا

على نَولِ الأكاليلِ

وحينما اهتزَّ بي

لحنُ الغرام جوىً ،

وفي سمائك

أسرابٌ أبابيلي !!

قلتَ : امكثوا ..

- فجأةً -

آنستُ .. !!

لا جبلٌ يلوح ثمَّ ،

ولا نارٌ .. على مِيلِ !!

أزمَعْتَ ..

تنقضُ غزلي ،

بعدما اقتربَتْ

تتمَّتي ..

وتدانتْ بي تفاصيلي

لا غيمَ يمنحني عذرا ،

ولا اقتنَعَتْ بما عزَمْتَ

سؤالاتي وتعليلي

أوشكتُ ،

لا تتعجلْ .. !!

مُدَّ لي سببا

من احتشادِك في قلبي ،

وتقليلي

أفرغْ على قِطَعي

روحا تُلَمْلِمُني ،

وانفخْ لتجمعَني

من ثغرِ جبريلِ

أكملْ بربِّكَ تكويني

على وَلَهٍ ،

أخشى بدونكَ ..

من عيشِ التماثيلِ !!