تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

( قسمة ضيزى )

تأتي ولا تأتي

تجيءُ ، ولا تجيءُ

وأفيءُ من لهفي

عليكَ ، ولا أفيءُ

في غفلة الصدفِ

ادخرتُكَ موسما

يقتدُّهُ من مقلتيْ

قلقي النَّسيءُ

ونبوءةً ،لا وحيَ

يوحيها ، ولا

طُورا يُؤانسُ

نارَهُ الوجلى

نبيءُ

أفشيتُ ما يتحاذَر

التاريخُ ،

كم في غيِّهِ مُتَضَمِّرٌ

نَمِرٌ خبيءُ

أُرضي موازين اللغاتِ

بقسمةٍ ضيزى ،

وبي ثقةُ الحروفِ

مضَتْ تبوءُ

متربِّصٌ بي الغيبُ ،

هاكَ يديَّ ،

لا بيضاءَ تخرجُ ،

لا ، ولا في الجيبِ

سوءُ

منذ اعتصرتُ

الشهقةَ الأولى ،

نَمَتْ غُصَصِي

أساطيرا

وماطَلَني المريءُ

وشطَرْتُ حُلْمِيَ

شمعتين ،

وكلما استوقدتُها

من جمرِ جرحيَ

لا تُضِيءُ

تنأى ، ولا تنأى ،

وتدنو قابَ أمنيتي ،

أشفَّ من الشذى ،

لكنْ تنوءُ

تَتَعَنَّتُ الرؤيا ،

يبعثرنا الصدى ،

ويخوننا المضمارُ

والفرسُ الجريءُ

دمع البريءِ

على المرايا

مثقَلٌ بذنوبها

وفؤادُ مذنبِها

البريءُ

لمَّا تَرَحَّلت الورودُ ،

تنشَّزَتْ فيها أغانينا ،

وجرَّحها اللجوءُ

تُهْنا ، نؤذِّنُ في المدى ،

حيُّوا على الحبِّ النَّقيِّ ،

فما الصلاةُ .. ؟!

وما الوضوءُ .. ؟!

نأتي ، ولا نأتي ،

نجيءُ ،ولا نجيءُ ،

ونفيءُ ..

من لَهَفِ الغرامِ ،

ولا نفيءُ