مِنْ قَعْرِ ذُلِّكَ
حتى صَهْوَةِ الأنَفَةْ .
كلُّ التضاريسِ
إنْ حاولتَ
مُخْتَلِفَةْ !!
تَمُرُّ ،مُدَّعِيا ظِلَّا ،
تُخبِّئُ في
رَوْعِ النهارِ احتمالا ،
خُنتَ مزدَلَفَهْ . !!
تُلقِي على كلِّ كرسيٍّ
صدى جسدٍ ،
مُخَاتِلا قَلَقَا
كانَ ارتداكَ صِفَةْ !!
تُقَارِفُ الكفرَ
في عُذرِ السماءِ ،
وكم تَعْتَزُّ بالوزرِ
فيما ظَلْتَ مقترفَةْ
للناي عبرَك نزفٌ
لستَ تدركُهُ ،
لكنْ تُسَبِّحُهُ
في رِمْسِ من عزفَهْ
اللحنُ ،
تَرشُفُ قَرَّ الصيفِ
نغمتُهُ ،
ونخلُ هجرتِهِ
لم يدَّكِرْ نُطَفَهْ
أمَّا شتاؤكَ ،
يُغري لونُ قُبلَتِه
حُمَّى أمانيكَ
مهما بِتْنَ مرتجِفَةْ
وشاطئٌ
سَوَّفَ المَرساةَ موعدُهُ
حتى تَوَرَّمَ قلبُ الملحِ
مُذْ رَعَفَهْ
إخلعْ وقارَكَ ،
وادي العاشقينَ غُوَى ،
وادلُفْ ، ولا ضيرَ
كم مَسَّ الغُواةَ سَفَهْ
سيستوي
عندكَ البحرانِ ،
إنْ سَخِرَتْ منك الشموسُ ،
ويُقريكَ الدجى أسَفَهْ
لا تلتفتْ ، أبدا
كلُّ الجهاتِ سُدى ،
ولن تنُمَّ
على ياقوتِها الصَّدَفَةْ
فإنْ وَلَجْتَ ،
ولم تَكْشِفْ خرائِطَها
لكَ المنافي ،
فلا تَنْبِسْ بِبِنتِ شَفَةْ
لربما قرَأَتْكَ
الريحُ عن وَلَهٍ ،
وهزَّ قلبُك
في تلويحِها سعَفَهْ
فاسْلُكْ نواياكَ
في رُوحٍ تُعَبِّرُها ،
وَقِفْ ..
إنِ اسطعتَ سِرَّ العشقِ
أنْ تقِفَهْ