متَى يَنفَكُّ رسمُكِ عَن فُؤَادِي
وَيَغدُو لا يُبالِي مِن سُعادِ
وَلا يَدرِي بأَيِّ الثَّوبِ جاءَت
وَلَا يَدرِي البَيَاضَ مِنَ السَّوادِ
وَلَا يَدرِي الخَواصِرَ كَيفَ مَالَت
إِذَا حَيَّاكَةٌ سارَت تَهادِ
متَى يَنفَكُّ رسمُكِ عَن فُؤَادِي
وَيَغدُو لا يُبالِي مِن سُعادِ
وَلا يَدرِي بأَيِّ الثَّوبِ جاءَت
وَلَا يَدرِي البَيَاضَ مِنَ السَّوادِ
وَلَا يَدرِي الخَواصِرَ كَيفَ مَالَت
إِذَا حَيَّاكَةٌ سارَت تَهادِ