ألا أُمَّ الشَّهِيدِ خلاكِ ذمٌّ
وَمَرَّ بَنِيكِ غمرٌ مِن غمامِ
سَقَونا الماءَ لَيلَةَ مُوحِشاتٍ
وَسارُوا فِي الفَيافِي بِالظَّلامِ
وَخاضُوا فِي غِمارِ الحَربِ أُسدًا
وَعَينُ النَّاسَ فِي سكنٍ نِيامِ
لَقَد فارَقتِ خَيرًا يَا ثَكُولُ
شَفِيعٌ يَومَ فَصلٍ لِلأَنامِ