لوجه سموها العالي وظل سمائها
أكتب
بصفو مياه عينيها نسيتُ أعب أم أسكب
لريحانٍ من الأنفاس ممزوجٍ ببعض المسك أو أطيب
لعصفورٍ يحلق فوق أغصانٍ مموجةٍ
من الصفصفاف كم يشتاق رقصتها وبسمتها ورؤيتها قليلاً حينما تلعبْ
للؤلؤتين من عسلٍ مصفى فيهما سكرتْ عيوني قبل أن تشربْ
لقلبٍ يشتهي نبضاتنا وأحبنا لكن لماذا بعدما عذّبْ
لمحرابٍ بعينيها أتيتُ بكيتُ صليت
العشاء وبعدها المغربْ
لقد تاه الكلام لديك
يا عسلية العينين
يا وردية الخدين
يا خمرية الشفتين
يا صوفية المذهبْ
سأعطيك الكلام لتنسجيه كما تشائين
الحياة لديَّ وقتٌ للتأمل في ملامحك الجميلة قبل أن تذهبْ
إليك قطعت مشواري بأنفاسٍ تنازع كلما ضعفت فتذكر قلبك الغالي فلا تتعبْ