فَلَا عَتَبٌ إِذَا الأَيَّامُ لَبَّتْ
مَطَامِحَ خَامِلٍ سَلَّ الرُّقَادَا
أُحِيْلُ مَطَامِحِي قَيْدَ اجْتِهَادِي
وصَوْتُ العَقْلِ نَادَى يَا رَشَادَا
ولَيْسَ إِلَى سَبِيْلٍ مِنْ رَشَادٍ
إِذَا الكُرُبَاتُ تَعْتَادُ ارْتِيَادَا
أُصَاهِرُ فِي المَعَالِي ذِي رَشَادٍ
وأَنْزَعُ مِنْ خَيَالِي مَنْ أَرَادَا
ونَفْسِي فِي هَوَاهَا قَدْ أَفَاضَتْ
تَعُوْزُ الحِكْمَةَ الأَوْفَى اعْتِمَادَا
ومَا أَزْرَتْ بِكَ الأَيَّامُ قَصْدَاً
ولَكِنَّ الخَيَالَ الخِصْبَ عَادَا
أُعِيْذُكَ مِنْ هَوَى نَفْسٍ عَجِيْبٍ
وأَعْجَبُ مِنْ تَمَادِيْكَ اعْتِيَادَا