كَتَبْتُ الشِّعْرَ لَا طَمَعَاً بِمَالٍ
سَأَحْظَى أَوْ بِمَكْرُمَةٍ وَسُحْتِ
ولٰكِنْ هَاتِفٌ يُوْحِي فَيَرْقَى
بِرُوْحِي حَامَ كَالقَدَرِ المُشِتِّ
أُخَيَّاتٌ مِنَ الأَوْجَاعِ نَادَتْ
فَكَيْفَ أَخٌ يَرُدُّ نِدَاءَ أُخْتِ
كَتَبْتُ الشِّعْرَ لَا تَعْظِيْمَ فَانٍ
يُقَرِّبُنِي وَلَا تَأْلِيْهَ جُبْتِ
أَنَا حُرٌّ بِمَا مَلَكَتْ ظُنُوْنِي
ولَيْسَ عَلَى شُؤُوْنِي مِنْ مُبِتِّ
كَتَبْتُ الشِّعْرَ لَا نَزَقَاً شُعُوْرِي
وبَعْضُ الشِّعْرِ بَوَّاحٌ لِصَمْتِي
سَلَكْتُ الدَّرْبَ تَلْبِيَةً لِنَفْسِي
ونَفْسُ المَرْءِ أَحْيَانَاً تَشُتِّ
تَأَبَّتْ مُنْحَنَى الإِصْغَارِ نَفْسِي
فَقُلْتُ: أَمَا تَزَالِي أَنْتِ أَنْتِ؟
إِذَا مَا العَاصِفَاتُ تَقَاذَفَتْنِي
وفِي عَضُدِي أَرَادَتْ أَنْ تَفُتِّ
وجَدْتُ النَّفْسَ تَأْبَى أَنْ تُوَارَى
مُهَادَنَةَ الرَّزَايَا أَوْ تَمُتِّ