عَسى خَفيَّ الأَلطاف
يُلاطِف العاشقَ الوَدود
بود زين الأَوصاف
حالي الجَنا مشتَهي الورود
أَسمَر لبيض الأَسياف
يَستَلُّ من مقلتينٍ سود
البدر حين الإِنصاف
حَيا محياهُ بالسجود
سَلَكت نهج الإِنصاف
أن تيمتني خرود شرود
عذل المُحبين إِسراف
يُذكِي بِقَلب الشَّجي وَقود
وَيه ما عَلى حاليَ الزَّين
عذب المُجون حاليَ الدَّلال
لَو كان قبل بذل العين
وَالروح في لَذَّة الوصال
ما أحلى تَلاقي الإلفين
بَعد الجَفا المُرّ وَالمَلال
هَل لِلَّيالي إِسعاف
بِوَصل ذات اللَّما البَرود
ما أَشهى التزام الأَعطاف
وَالضمّ لِلصدر وَالنهود
وَرشف جَوهر شَفّاف
تَبسم بِهِ الغادَةُ الخَرود
آح كَم أُعاني بلبال
يَطوي فُؤادي عَلى الغضى
لما جفت ذات الخال
وَبالغضب شابتِ الرضا
عُنَيقها كالعسال
فَوقه قمر للدجى أَضا
وعن لآلي الأَصداف
تبسم فَوا خَجلة العقود
أعيذها بِالأَحقاف
وَقاف من أَعين الحَسود
فالحسن في دارة قاف
لجلنا ريه الخدود