ماست بقدٍّ يُحاكي البانَ والأسَلِ
ربيبةٌ قد سبت هاروتَ بالمقلِ
رأيتُ في وجهها شمس الضحى أبدًا
وثغرها إنْ تبسَّمْ فالصباح جَلي
وجِيدُها إن بَدا للسائرين وقد
ضلُّوا بليلٍ فأهداهم إلى السُّبُل
الغصنُ إن خطرت يهتزُّ من طربٍ
والبدر إن سطعت ترميه بالخجل
نرضى بطيفِ خيالٍ ذاك لو سمحتْ
به على الصبِّ أشفتْهُ من العلل
بُليتُ في حبها والقلب محترقٌ
ومدمعي ساكبٌ كالعارض الهَطِل
منها برأسي خطوبٌ قد وهَتْ جَلَدي
مَنْ لي بمروانَ ينجيني من الجلل
اللهُ أكبر حاز الفضلَ في صغرٍ
وجَلَّ بالعلم والآدابِ عن مَثَل