للَّه ظبيٌ غريرُ الطرف أكحَلُهُ
بديعُ حسنٍ مليحُ القدِّ أعدلُهُ
لطيفُ خُلْقٍ رقيقُ الخصرِ ناحلُه
ألقى يديه على صدري فقلت له
أبرأتَ مني محلاً أنت موجعُه
فخلتُه حنَّ بعد الهجر لي وأتى
يُحيي فؤادًا به فرْعُ الأسى نبتا
حاولت منه مرامًا ماس والتفتا
فقال لا تطمعَنْ عينايَ قد رمَتا
سهمًا فأحببت أدري أين موقعُه