ما لي أرى العالِمَ النحرِيرَ ممْتَهَنًا
والجاهلَ الغُمْرَ محمودًا بلا أدَبِ
والسيدَّ الحرَّ في صفّ العبيدِ أرى
وصار يعلو عليهِ العبدُ يا عجبي
والفارسَ الضّربَ لا تُخْشى مَضَارِبُه
وأرذلَ الناسِ يَخشى سادةُ العَرَبِ
أآيةُ الساعةِ الكُبْرى قدِ اقْتَرَبَت؟
أم لعنةُ اللهِ قد حلّتْ ولَمْ تَخِبِ؟!