لَم أَبكِ شَجواً لِفَقدِ حِبٍّ
وَلا اِبتَلاني بِذاكَ رَبّي
لكِنَّني قَد بَكَيتُ حُزناً
عَلى حِمارٍ لِجارِ جَنبِ
لَو شَمَّ ريحَ الشَعيرِ شَمّا
مِن غَيرِ أَكلٍ لَقالَ حَسبي
أَو عايَنَ القَتَّ مِن بَعيدٍ
يَوماً لَغَنّى بِصَوتِ صَبِّ
لَيسَ يَزولُ الَّذي بِقَلبي
يا مَن جَفاني بِغَيرِ ذَنبِ