أعاتبه وأعلمُ أنّ ربّي
يرى مابي من الحزن العميقِ!!
حنانيك الخطوب ثقبنَ رُكبي
على لجج بمولاها الغريقِ
له قلبٌ على هلعٍ وعجزٍ
بلا شطٍ يراه ولا صديقِ
ولا فرجٌ لديّ سوى يقينٍ
بأنك منقذي من كلّ ضيقِ
تملّكني من الصلصال غيٌّ
يؤرجحني بشكٍ في الطريق!!
فليت أنايَ في ملكٍ كريمٍ
يسبّحُ ماكثا بهوى صدوقِ
كأنّي والعذاب على اقترانٍ
سكرتُ به أعتّقه بريقي!!
أقلّبه على إحساس عمري
ويمضي بي إلى حتفٍ زهوقِ
ولي روحٌ مجنّحة تسامت
لها دأبٌ إلى كشفٍ عميقِ
يضجُّ بها انفعالٌ شاعريٌ
وترفض كلّ صلصالٍ مُعيقِ
أتتركني وقربك لي عظيمٌ؟
سرى نبضا تغلغل في العروقِ
حنانيك العروق بها اشرئبت
حميّتها من الخمر العتيقِ
لك العتبى فشأنك قد تعالى
ولم أبلغْ سوى فهمٍ دقيقِ!!
بأنك لاتريدُ القربَ كرها!!
ولكنْ شئتَه حبا حقيقي ...