تسافدت الأحداق ومضا بحدةِ
لينهش من يهوى بغير تحيةِ
أيحسبُ أنْ طعم الخيانة سائغٌ؟
وأنّ ا شتهاء الوصل مفتاح قلعتي؟
أيحسبُ لو يرمي المشوقَ بعظمةٍ
سيؤتى له حفل الشواء بعضة؟!!
حنانيك فلتُبعد سهاما حوارقا
فليست على سفود وصلك رغبتي
حنانيك لا تطبع بثغرك لوحتي
فلستَ بدافنشي لتتقنَ شيفْرَتي
تنافرت الألوان فالزم جدارها
ولا تلمسِ الذكرى كسيفٍ مصلتِ!!
وإنْ شئتني طعما لذيذا بمتعة
فجمّل عشاء الربّ عمّد منصتي
وعرّف لظى قلبي على سرّ ملكه
ربيبا فمايلقاه إلا بلذة!
لقد جئتَه وحيا وكنتُ شفيعه
ومارمتَ من بغيي بغير فضيلةِ!!
فعجل وخذ قلبي ومن دون منّةِ
وغادر حشاش الروح من غير رجعة