أيسلو أسيرٌ للصبابة والجوى
وقد أزمع الأحبابُ كيفَ التَّحَوُّلُ
شممت شذاها إذ تهب شمائِل
فيا ليت شملي شملُهم حين أُثْمَلُ
صِلِينِي فإنِّي صِرْتُ صَبّاً بمشربي
لصهباءَ راحٍ في الحشا تتصلصل
ظلتُ بها أَلهُو فلمَّا أضاءَ لِي
ضياءُ مشيبٍ فاضمحلَّ التعلُّلُ
طلبتُ بمدحِ المصطفى طُولَ مُنَّةٍ
فأعطانيَ المطلوبَ مَن ليسَ يَمْطُلُ
ظننتُ بنظمي مدحَ مَن كان في غَدٍ
شفيعَ الوَرضى في ظِلِّهِ أتظَلَّلُ
عُلاهُ عن السبعِ السمواتِ قد عَلَتْ
ونُعْمَاهُ عَمَّتْ للأنامِ تُعَلَّلُ
غَنائمُهُ تغْنِي الغَنِيَّ ومُقْتِراً
بِقسْطٍ ومَن يَغْلُلْ يُغَلُّ ويُخْذَلُ
وصلَّى عَلَى المختارِ مولايَ كلَّمَا
تَطَوَّفَ قومٌ بالعَتيق وهلّلُوا