تَحَرَّك أَخا الإِملاقِ في طَلَبِ الرِزقِ
وَكُن مُشفِقاً ما دُمتَ مِن مِنَّةِ الخلقِ
لَعَلَّكَ تَحظى إِن تَحَرَّكتَ بِالغِنى
فما المالِ مِن عَقلٍ وَما الفَقرُ مِن حُمقِ
فَفَقرُكَ مَذمومٌ عَدا الفَقرُ لِلَّذي
هُوَ اللَهُ رَبّي فَهوَ مِن أَحسَنِ الخُلُقِ
وَلا تَكُ مَقصوراً عَلى بَلدَةٍ بِها
تَوَدُّ الأَعادي أَن سَتُؤخَذُ بِالحَلقِ
وَلا تَرضَ أَن تَبقى ذَليلاً
وَأَنَّكَ في رَحبٍ مِنَ الغَربِ وَالشَرقِ