تَذَارَفَ دمعِي حين أودَتْ عِصَابَةٌ
بهمْ قامَ دينُ اللهِ وانطمسَ الجهلُ
وباعوا نفوساً للإله بجنَّةٍ
فيا حبذا من بيعةٍ ربحُها يعلو
نهوا عن فسادٍ ثم للعرفِ آمَرُوا
ولم يُثْنِهمْ في اللهِ لومٌ ولا عَذْلُ
لقد قطعُوا أعناقَ جورٍ وباطل
بأسيافِهم فاستكمَلَ الحقُّ والعدلُ
فما منهمُ إلاّ شجاعٌ مشمِّرٌ
وبحرُ ندًى به انقضى الجدْب والمَحْلُ
وعلاّمةٌ يهدي الأنامَ لرُشْدِهِمْ
وصاحبُ زُهْدٍ ليس من خوفِه مثلُ
فِنيَّاتُهُمْ بالخيرِ دأبٌ وقولُهم
بنْصرَةِ دين الله حالفهمْ فِعْلُ
على هؤلاء يُسْفَحُ الدمعُ جهرةً
ولا عاقلٌ من فقدِهم أبداً يسلو