تيممت سعد الله للفأل باسمه
ولم آت سعد الله لو كان لي عقل
وقلت فتى من دوحة عربية
تشابه منها الفرع في الطيب والأصل
ولم أدر أن الأرمنية ظئره
وفي الأرمنيات النجاسة والبخل
أظل كمرتد عن الدين عاكفا
ألازمه مالي سوى شغله شغل
أروح إليه بالسلام وأغتدي
إلى بابه واليوم في مهده طفل
فما كنت إلا مستظلا بعشبة
من الشوك ما فيها جنى لي ولا ظل