إليكمْ بالبريدِ
لقد طالَ انتظاري
أنُادي مَن؟ متى يأتي؟ لمن قلبي يُلبّي؟
لمِنْ ثوبُ الزّفافِ يخيْطُهُ بالضوءِ قلبي؟
فهل يأتي ليشعلني ويطفأَ نارَ عتْبي؟
وقد طالَ انتظارُ الصّبِ صارَ الحبُ ذنبي
يراني أعصرُ البلوى خضابًا لي وشعبي!
وجمرُ اللّحيةِ الحمقاءِ يكفرُ بي وربي!
رمادُ الليلِ يلبسني ليدفنَ جمرَ حبي
أتدركُ (صعدةٌ) حزني؟ وفيها سيّدي قُربي؟
هنا بيتُ القصيدِ
وتحديدُ المسارِ
أنادي مَن؟ متى يأتي؟ لمن قلبي يلبّي؟
لمن؟.. عينايَ قد رأتاهُ في أبوابِ دربْي
أنا نجرانُ.. يعرفني.. أحسبي الحبَّ حسْبي
أينساني الذي أهوى؟.. (ألا يا عينُ صُبّي)
أليسَ (سُعودُ) مَن همّوا عن التقويم شطبْي؟
وقد بدأتْ حروبُ الشعبِ مُذ بدأوا بسلبي
وإنّ الحربَ ضدَ غزاةِ هذا الكونِ حربْي
أنا اليمنيّةُ التاريخِ، كيف أحيدُ عن ثوبْي؟
إليكمْ من جديدِ
أعودُ إلى دياري
كدب قطبي
آن لي أن أخرج قصائدي من دولاب البيات الشتوي