تخطَّ إلى المحتوى

يا موت في أي الزوايا كنت حتى ما اقتنصت سوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا موتُ في أيّ الزوايا كنتَ حتى ما اقتنصتَ سوى

البراءةِ من حنايا زيدْ

وفجعتنا يا موتْ

هلا افترشتَ طريقَهُ بالوردِ قبل تفتّحِ الأحلام؟!

أنتَ سرقتَهُ منا

وكانَ بداخلِ الشبلِ الطموحِ رصاصةٌ لم تنطلقْ في وجهِ إسرائيلَ

أنتَ منعتهُ يا موتْ

يا موووووووووتْ

ماذا اقترفتَ بحقِ هذا الشّبلْ

وبما تجيبُ البندقيةَ في يديهْ؟!

قد كان كل صباحَ يرمقها ويعطيها أمانيهِ

ويقسمُ للرصاصِ بأنه لا بدّ في الأقصى يجوسْ

قمْ وامسحِ الآنَ على رأسِ الرصاصِ

وكفكفِ الدمعَ الذي لم ينذرفْ إلا لزيدْ

والآن أخبِرْ بندقيّتهُ بأنّ هناك زيدٌ آخر يأتي ليأخذَ ثارَ زيدْ

كثيرا ما أشعر باللاوجود في الوجود المكتظ حولي