إنا ليرجونا ويخشانا الورى
أبداً لنيل مُنًى ونيلِ منونِ
ولنا مواقِفُ لم تزل محمودةَ ال
آثارِ بين مدائنٍ وحُصونِ
أيّام تعثُرُ بالفوارِس خيلُنا
ما بين مضروبٍ إلى مطعون
وكأنّ ضرباتِ السيوف حواجبٌ
تبدو من الطعنات فوق عيونِ
وترى الأسِنَّةَ فى العَجاج إذا علا
مثلَ الكواكب فى السَّحاب الجُونِ
ولنا السّيوفُ الهاجراتُ جفونَها
هجرَ الأحبّةِ حين لم يصلونى
فكأنها وجُفُونَها يوم الوغَى
نومى إذا فارقُتهم وجُفونى