الجمعةُ الآنَ كم تشتاقهُ الجمعةْْ
وخطبةُ المنبر المفجوعةِ الدمعةْ
كأنها بعد إبراهيم نازفةٌ
تضمدُ الآهَ والأحزانَ واللوعةْ
سبعون عاما ولا يحلو لمنبره
سواهُ في صحبةِ الآياتِ والرفعةْ
فقدت يا (سِيْدُ) أكبرَنا وأعلَمَنا
وأنتَ يا سيْدُ أحزن (مننا جَمْعةْ)
فما رأت مثل إبراهيم سودتنا
ونحن من بعده أيتام في ضيعةْ
تسعونَ أمضيتها علما ومعرفة
وكم وكم من تلاميذٍ وكمْ دفعةْ
الموتُ مرٌّ ولكنْ فيكَ يا أبتي
طعمُ التعازي مريرٌ زائدُ الجرعةْ