لهْفي على عُصبةٍ شُمٍّ جَحاجِحةٍ
أصماهُمُ الدهرُ ما بين الألى أصْمَى
كانوا عبيدًا لدى الجُلَّى لأمَّتِهم
لا يرتضون لها من ظالمٍ حُكْما
إني لأذكرهم والشجْوُ يغلبُني
والهمُّ ينفثُ فِيَّ السمَّ والسقْما
ليت الحوادثَ إذ غالتْهُمُ رَحِمَتْ
منا الأمانيَّ والإقدام والعزما
إنّا لقومٌ أبينا الضيمَ فانفجرتْ
منّا الدماء، وعادت دارُنا رسما
قد أُرضع الطفلُ منا حِفْظَ عزَّته
فإن رأى الذلَّ نادى الموتَ لا أُمّا