لَمْ أَقُلْها لِغَيْرِكْ،
وَلَنْ أَبُوحَ بِها لِبُعْدِكْ.
مَشاعِرِي كانَتْ،
وَما زالَتْ خالِصَةً لَكْ.
لَدَيَّ أَعْذارٌ جَديدَةْ،
غَيْرَ عَوْدَتِي مِنَ المَوْتْ…
أَنا انْفَصَلْتُ عَنِ الزَّمَنْ،
وَوَضَعْتُني بَيْنَ المَجَرّاتْ،
أَحْتاجُ سِنِينَ ضَوْئِيَّهْ،
إمّا أُعافَى…
أَوْ أَبْقَى ضائِعْ.
أَبْحَثُ عَنْكْ،
وَأَتَمَنّى أَلّا أَجِدَكْ.
أَخافُ الرُّجوعْ،
أَلّا أَشْعُرْ بِتِلْكَ الكَلِمَهْ
الَّتي بُحْتُ بِها مَرَّهْ.
أَخافُ أَنْ لا تُصَدِّقِي:
أَنَّ كُلَّ مَشاعِرِي
كانَتْ، وَما زالَتْ،
تُريدُكْ…
بِجُنُونْ.