لا والذي سوّاكِ أجملَ ما أرى
وأحلَّ حبَّكِ في صميم جَناني
لم تُنقصِ الأحداثُ منه صَبابةً
تزداد جِدَّتُها مع الخَفَقانِ
لولاكِ ما رقص القصيدُ على فمي
يُحيي مواتَ مشاعري وبياني
أنتِ الحبيبةُ منذ أن هتف الهوى
حتى يُهيّأَ في القبور مكاني
لا والذي سوّاكِ أجملَ ما أرى
وأحلَّ حبَّكِ في صميم جَناني
لم تُنقصِ الأحداثُ منه صَبابةً
تزداد جِدَّتُها مع الخَفَقانِ
لولاكِ ما رقص القصيدُ على فمي
يُحيي مواتَ مشاعري وبياني
أنتِ الحبيبةُ منذ أن هتف الهوى
حتى يُهيّأَ في القبور مكاني