ما بين حلمين استقيمي
واتركي بهوا
بقدر الحزن
سوف أحجه في كل شوق
قبلة أو قبلتين
لا تتركي خلفي نهارا
أنتٍ أوله
فأنا على ظمأ
ودرايتي بالهجر
لم أرفُ لها سكنا
ولم أقتات من ضُعفانا
سطر انكسار
نهِمٌ
سأبقى في انتظار خطيئتي
فخذي بجرأة كاعبيك
ولادة الحرمان في صبري
ودعي لفوضى تعتريني في الجموح
ورعشة تنتاب أزمنتي
قليلا من سؤال
ما كان للفردوس في لهفاتنا الأولى
عناء نحتسيه
وما شعرنا بالسنين
كنا نساقي بعضنا توتا سماويا
ونكتب في اليدين
قلبان في الظل الحنون من الحياة تعارفا
وتسامرا وتراقصا
وتنادما كأسا من العسل المصفى
للغرام
مري على صدرٍ
تنسك في غواية ما لديك
ودعي لحلمينا حرارتنا
وسيري في الطريق