جَزَى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ
بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الّذِي سَبَّبَ السِّلْمَا
حَلِيْفَ بَنِي سَهْمٍ فأَوْفَى بِحِلْفِهِمْ
وَبِالْحِلْفِ أَوْفَوْهُ فأَكْرِمْ لَهُمْ قَوْمَا
مَشَى بَيْنَهُمْ بِالصُّلْحِ حَتَّى تَهَادَنُوا
وَحَتَّى أَتَوْا مَالَمْ يُحِيْطُوْا بِهِ عِلْمَا
وَحَتَّى أَتَى فَتْحٌ أَتَى مَعْ مُحَمَّدٍ
فَلَمْ يَسْتَطِيْعُوْا غَيْرَ طَاعَتِهِ رُغْمَا
وَذَلِكَ أَيَّامَ الحُدَيْبِيَّةِ الّتي
بِهَا كَانَ لَمَّا أَحْصَرُوْهُ بِهَا ظُلْمَا
بِهَا نَحَرَ الهَدْيَ الَّذِي كَانَ وَاجِبًا
وَحَلَّ لَهُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ حُرْمَا