يا مصر مالك دمع عينك يقطرُ
هل حلّ في أرجاك خطب أكبر
أم ماد طود المجد بعد ثباته
فجزعت إذ خان الفؤاد تصبر
أنّى يكون تحلدٌ وديوك أوف
فيف الذي يأتيك ضيفاً يقبر
قد مات زائرنا الكريم أخو الندى
فهوى به صرح المعالي الأفخر
الحزن عم الناس قاطبةً على
شهم فكل آسف متحسر
كنّا نؤمل أنه سيعود في
مصر بثوب البرء وهو موقر
فإذا به يُنعى فكاد فؤادنا
من هول ذا المنعى أسى يتفطر
فبلاده فقدت به بطلاً إذا
خاض المعامع فاز وهو غضنفر
وعلى ضفاف النيل يبقى دائما
اسم الديوك بكل فضل يذكر
قال أبو تمام تلقح آمالاً وترجو نتاجها
وعمرك مما قد ترجيه أقصر