عَفَا اللهُ عَنْ أُولِي اللِّحَى فِي بِلَادِنَا
يَغُشُّونَنَا فِي الدِّينِ بِالشَّعْرِ وَالْمِسْكِ
ولَو أَنَّ تَقْوَى الْمَرْءِ قَدْرَهُمَا إِذَنْ
أَطَلْنَا شُعُورًا وَامْتَنَعْنَا عَنِ النَّسْكِ
ولَكِنَّ دِينَ اللهِ قَوْلٌ مُطَابِقٌ
لِفِعْلٍ، وَعُقْبَى الْمَرْءِ فِي التَّرْكِ وَالْمَسْكِ