أتى طيفُه زائراً مَضجعي
فشاهدَ طيفَ رقيب مَعي
وآبَ وطيفُ خيال الرَقيب
يُراقب مِني جَوى الاضلعُ
فقمتُ وناديتُ بنت الأراك
لتُسعد نَوحي فلم تَسمع
أنبههُّا وهي نشوانةٌ
وأنيّ تفَيق وأنيّ تعي
ومُذ فزَعت من أنيني بكت
ولبتّ ندائي فقلت أسجعي
وبتُ أنادم شُهب السَما
وليسَ المَدام سِوى أدمعي