نَحْنُ أَسْمَاءُ الفَخْرِ، فَودْتَكْ نَبْضُنَا
وَبِالإِتْقَانِ نَحْكِي قِصَّةً لا تَهِنُّنَا
فَرِيقٌ مِنَ المبرمجِين أَسَاسُهُ
يُحِيلُ لِفَنِّ الكَوْدِ أَعْظَمَ مَعْنَى لَنَا
يُذَلِّلُ صَعْبَ التَّقْنِيَةِ بِعَقْلِهِ
وَيَبْنِي لِلمَطَاعِمِ نَهْجًا يُعِينُنَا
يُغَيِّرُ مَعْنَى الإِدَارَةِ فِي الوَرَى
وَيَخْطُو بِإِبْدَاعٍ لِيُحْيِي أَمَانِينَا
بِفِكْرٍ يَفُوقُ الزَّمَانَ تَقَدُّمًا
وَيَصُوغُ لِلمُسْتَقْبَلِ الحُلْمَ بَيْنَنَا
إِذَا نَطَقَتْ أَكْوَادُهُمْ قَالَ كُلُّهُمْ:
هُنَا صُنِعَ الإِعْجَازُ، فَاخْشَعْ لِفَنِّنَا
فَرِيقٌ يُجِيدُ المَجْدَ حَتَّى بِصَمْتِهِ
وَيَرْسُمُ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ يَقِينَنَا
مُهَنْدِسُ بَرْمَجِيَّاتٍ هَذَا نَهْجُهُ
يُقَدِّمُ لِلإِبْدَاعِ صَرْحًا يُزَيِّنُنَا
فَفَودْتَكْ نَجْمٌ يَضِيءُ سَمَاءَنَا
وَبِالفِكْرِ وَالإِتْقَانِ تُحْيِي أَرَاضِينَا
فَمِنْهُمْ يُصَاغُ المُسْتَقْبَلُ بِجُمَلِهِ
وَيَبْقَى عَظِيمًا صَرْحُهُمْ فِي المَدَائِنِا!
هُمُ المبرمِجُونَ، لِلإِتْقَانِ قَائِدُهُ
بِعَزْمٍ تَفَانَى فِي الطَّرِيقِ أَيَادِينَا
تَرَى فِي سُطُورِ الكَوْدِ لَحْنًا مُرَتَّبًا
يُعَانِقُ فِي كُلِّ المَجَالِ خَيَالِينَا
هُمُ الفَكْرُ، هُمُ النُّورُ الَّذِي بِهِ نَرَى
طُمُوحَ المُعَالِي وَالرُّقِيَّ يُحِيطُنَا
وَيَبْقَى اسْمُ فَودْتَكْ عَلَى العَصْرِ مَشْعَلًا
يُقِيمُ لِلإِبْدَاعِ وَالإِتْقَانِ دَاوِينَا
هُمُ الرُّوحُ فِي صَرْحِ النَّجَاحِ، وَفِي الوَرَى
بِعِلْمٍ يُجَسِّدُ فِي الدُّنَا أَمَانِينَا
فَفَودْتَكْ نَجْمٌ، سَيُغَيِّرُ طَلَبَنا
فِي المَطَاعِمِ، يُحْدِثُ الفَرْقَ بَيَانَا
يُسَهِّلُ خُطْوَاتِ الطَّلَبِ بِحِكْمَةٍ
وَيَجْعَلُ مِنْ صَعْبِ الخَيَالِ مَكانَا
مَعَ المبرمِجِين بَنَى صَرْحَ فَضْلِهِمْ
فَصَارُوا مَعَ العَصْرِ لَهُ العُنْوَانَا!