تخطَّ إلى المحتوى

عقدت معاك ميثاقا وصنت العهد في صدري

الوافر

١٢ بيت

النسيب

عَقَدتُ مَعاكَ مِيثاقاً، وصُنتُ العَهْدَ في صَدري

فما مالتْ بهِ رِيحٌ.. ولا أودى بهِ عُمري

أتيتُكَ والمَدى تِيهٌ، وفي عَينيَّ أسئلةٌ

فكنتَ الجَمْرَ في ثَلجي، وكنتَ الفَجْرَ في سَهري

كأنَّ اللهَ قد أعطاكَ.. صِدْقَ الغَيمِ في مَطَرٍ

فأينَمَا كُنتُ ألقاكَ.. كنورِ الشَّمسِ في بَصري

يضيقُ الكونُ يا وجعي، وتُوصَدُ دونيَ الدُّورُ

فأهربُ منكَ.. نحوكَ أنتَ.. يا أمني ويا قدري

رأيتُ الناسَ مِن حولي، سَراباً ضاعَ في رَملٍ

وحدُكَ كُنْتَ "عَينَ الماءِ".. في قَفْرٍ من البشرِ

فَخُذني حَيثُ لا مَنفَى، ولا خوفٌ، ولا سَفَرٌ

ففي عَينيكَ أوطاني.. وفي كَفَّيكَ مُستقري