بِحُبِّكَ.. يَبْتَدِي عِيدِي ونَارِي
ويَغْمُرُ فَرْحَةَ العُمْرِ انْتِصَارِي
أَتَيْتُكَ في أَوَانِ الحُبِّ شَوْقاً
لأُعْلِنَ لِلْمَدى الطُّهْرِ قَرَارِي
فَمَا عِيدِي سِوى لُقْيَاكَ دَوْماً
بِنُورِ اللهِ.. في كَنَفِ الوَقَارِ
أُحِبُّكَ.. يا رَبِيعاً حَلَّ قَلْبِي
فَزَهَّرَ بِالسَّكِينَةِ في مَسَارِي
رَسَمْتُكَ في دُعائي نَبْضَ رُوحٍ
تَصُونُ بِعَهْدِها السَّامي جِواري
وَفِي عِيدِ الحُبِّ يَهْمِسُ لِي فُؤَادِي
بِأَنَّكَ رُوحِيَ ونَبْضِي.. بِاخْتِصَارِ
فَكُلُّ العَامِ أَنْتَ بِيَ الأَمَانُ
وأَنْتَ لِغُرْبَتِي.. أَهْلِي وَدَارِي