طَلَعَ الصَّباحُ وَطَلَّ بِالأَنْوارِ
لِيَبُثَّ عابِقَ نَسْمَةِ الأَزْهارِ
وَتُغَرِّدُ الأَطْيارُ في وَكَناتِها
جَذْلى لِتَبْدَأَ رِحْلَةَ التَّسْفارِ
تَغْدو مَعَ الصُّبْحِ المُنيرِ خَمائِصاً
تَرْجو فَضائِلَ ذي الجَلالِ البارِي
وَتَروحُ إِنْ جَنَّ الظَّلامُ وَقَدْ غَدَتْ
مَلْأى البُطونِ أَتَتْ عَلى مِقْدارِ
فَانْهَضْ لِرِزْقِكَ راجِياً وَمُؤَمِّلاً
فَيْضَ الكَريمِ كَصَيِّبٍ مِدْرارِ