بَاقٍ عَلَى العَهْدِ، لا مَيْنٌ وَلَا دَخَلُ
وَالشَّوْقُ مِنِّي لَظًى فِي الجَوْفِ يَشْتَعِلُ
يَا أَجْمَلَ النَّاسِ، هَاجَ العِشْقُ أَوْرِدَتِي،
وَهَلْ يُفِيقُ مُحِبٌّ بِالْهَوَى ثَمِلُ؟
رَيَّانَةُ القَدِّ، فِي أَعْطَافِهَا عَبَقٌ،
حَدِيثُهَا السِّحْرُ، بِالأَعْمَاقِ مُتَّصِلُ
كَمْ يَنْتَشِي الصُّبْحُ رَيَّانًا بِطَلْعَتِهَا،
وَيَكْتَسِي بالنَّدَى العِطْرِي وَيَشْتَمِلُ
تُهِيجُ ذِكْرَاكِ مِنِّي كُلَّ ذِي شَجَنٍ،
وَيَزْدَهِي الحُبُّ، ذَاكَ المُورِقُ الخَضِلُ
لَيْتَ الَّذِي أَيْقَظَ الذِّكْرَى يُعَاوِدُنَا،
ويزهر الشوق والأفراحُ والأَمَلُ