تمشي على الأرض باستحياءٍ
برداءٍ يفيضُ بياضًا ونقاء
راودتني على بصري سناء،
أهذا بشرٌ أم ملَكٌ من ضياء؟
جاء الردُّ سريعًا عن ظنّي:
هذا جمالٌ من صنع ربّي
لا يُضاهى، فسبّحتُه في سرّي،
يفعل ما يشاء في الكون الكلّي
بلا سببٍ ولا تقصير منّي
في عزلتي، لا ضوء يشغلني
سوى صفاء الروح ونبض قلبي
أُسافرُ في الأفق لا مرئي
وأرى فيه كل ذاكرتي
ماضٍ يحمل عنوان قدري
أمضي، لا حدود تطوّق حريتي
أجلس في حضن الغيوب الخفي
أقبض على البياض الملائكي
أذوب في سرِّ الملكوت السماوي
الخاتمة
هناك، حيثُ البياضُ يكتملُ
وتذوبُ الحدودُ في سرّ الأزلِ
أبقى صدىً في فضاءٍ سماويٍّ
رحلةُ بياضٍ
لا تنتهي