تخطَّ إلى المحتوى

تفرد في علاه فلا شريك

الوافر

٣ أبيات

الزهد

تَفَرَّدَ في عُلاهُ فَلا شَرِيكٌ

وَجَلَّ عَنِ النَّظِيرِ وَعَنْ مَثِيلِ

إِذَا سَجَدَ الوجُودُ لَهُ خُشُوعاً

رَأَيْتَ الكَوْنَ فِي صَمْتٍ جَلِيلِ

فَسُبْحَانَ ذِي المَلَكُوتِ رَبّاً

تعَالَى عَنْ كَثِيرٍ أَوْ قَلِيلِ